تــــــــقــــــــــرت الكــــبرى
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
تــــــــقــــــــــرت الكــــبرى

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  تسجيل دخول الأعضاءتسجيل دخول الأعضاء  
بن سعيد عبد القادر والي ولاية تقرت
السيد بن سعيد عبد القادر والي منتدب للمقاطعة الإدارية لتقرت
السيد بن سعيد عبد القادر والي منتدب للمقاطعة الإدارية لتقرت
لا للغاز الضخري
السيد بن سعيد عبد القادر والي منتدب للمقاطعة الإدارية لتقرت ******لا للغاز الضخري
السيد بن سعيد عبد القادر والي منتدب للمقاطعة الإدارية لتقرت
لا و لا ثم لا لا لا لا للغاز الضخري

شاطر | 
 

 معركة قرداش بلدة عمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غطاس يوسف
المشرف المميز
avatar

الخط العربي ** التجويد ** الانشاد ** المسرح الهادف ** جميع النشاطات الإيجابيه
ذكر
الثور عدد المساهمات : 261
نقاط : 546
تاريخ التسجيل : 19/09/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: معركة قرداش بلدة عمر    الأربعاء نوفمبر 03, 2010 3:05 pm

معـركة قـرداش  :

من الاخ المحب غطاس يوسف  الى كل من يبحث عن معلومات عن معركة ببلدة عمر
اسمها معركة قرداش

الزمان
28/10/1958م

المكان و الزمان :
1- المكان : على بعد أقل من ثلاثة (03) كيلو مترات  شمال عمران بلدة عمر , بين غابات العيد  الخيراني  وغابات  الشيخ  أحمد  التجاني , و المكان في عمومه  يسمى " قرداش "
2-الزمان : يوم 28/10/1958 م بعد الساعة 11 صباحا.

عناصر المعركة
1- المجاهدون :
أ- العيد بن الصحراوي : عريف
    ب- أحمد سعدي
   ج- إبراهيم سلطاني (بشقرون )
4- إلى أين ؟  : قرية العالية (دائرة الحجيرة ).
5- الهدف:  أ-   قبض الاشتراكات و المساهمات المادية و المؤن , وما تم جمعه من ذخائر  وأسلحة  لتدعيم  معاقل الثوار .

- تفاصيل المعركة –
سنة1957 م, قررت القيادة العليا للثورة  الجزائرية  فتح جبهة  الصحراء (الولاية  الثورية السادسة ) .وقبل ذلك , كان لابد من تنظيمها  عسكريا  وتنشيطها  فدائيا و نضاليا .
العريف الشهيد العيد بن الصحراوي , و الجنديان  الشهيدان إبراهيـم  سلطاني المدعـو بوشقـرون , و احمد  سعدي , تلقوا أوامر قيادية  للإتصال  بالتنظيمات  الفدائية بالمنطقة  من أجل البحث  في تدعيمها و سبل  تنشيطها وتوسيع قواعدها  وتكوين لجان ثورية  جديدة للزيادة  في عددها حتى لا يبقى  مكان في المنطقة  خالي من النشاط الثوري .
وإضافة إلى ذلك , يقوم المجاهدون  الثلاثة  بقبض الاشتراكات و المساهمات المادية والمؤن , وما تم جمعه من ذخائر و أسلحة لتدعيم  معاقل  الثوار.
الشهداء الثلاثة , أجمع الرواة والشهود على أنهم انطلقوا لتنفيذ مأموريتهم العسكرية من قرية أنسيغة (ناحية المغير) ومقصدهم قرية العالية (دائرة الحجيرة ) حيث المجاهد احمد جواحي بن  معمر . وقد قطعوا المسافة بين القريتين مشيا على الأقدام عبر الطرق الوعــرة  وفيا في الرمال و غابات النخيل بعيدا عن أعين العساكر الفرنسية و المتعاملين مع السلطة الاستعمارية .
لا ندري من أي محطة أرسل قائد المجموعة الشهيد العيد بن الصحـراوي  يطلب المجاهد أحمد جواحي بن معمر  ليصل به وصاحبيه  إلى العالية ولا نعرف إسم الرسول .
و المجاهد  محمد بن معمر جواحي أخو أحمد جواحي , روى أن البعثة  الجهادية أقامت  بالعالية ثلاثة أيام توصلت خلالها إلى تكوين خلية لتنشيط  العمل الفدائي , واستلمت ما أمكن جمعه  من دخيرة ومؤن ثم غادرت المنطقة في تجاه  بلدة عمر  مشيا على الأقدام .
وفي الطريق إلى بلدة عمر يوم 27/10/1958م , المجاهدون ومعهم أحمد جواحي  وجدوا  أحمد قيسي المدعو بلعياط بناقته يحتطب بالمكان المسمى "دينار" فكلفه أحمد جواحي  بمرافقة المجاهدين الثلاثة إلى مقصدهم , ورجع هو – احمد جواحي – مكلفا  من قبل العيد بن الصحراوي  بتبليغ رسالة إلى رقم 11 بلقرارة .
وما أن وصلوا ليلا إلى قرداش الذي يبعد عن عمران بلدة عمر بأقل من ثلاثة كيلومترات حتى  أرسلوا السيد أحمد قيسي إلى بلدة عمر ليبلغ رسالة منهم إلى كل من الحاج البشير خنفر و الطاهر بن الشيخ , على ان يعود إليهم ضحى يوم 28/10/1958م .
وفي قرداش كان السيد بالضياف بن هرم ( خال أحمد قيسي ) يسكن عائليا بجوار آخرين ,  منهم حسين بوهراوة .
كان المجاهدون ضيوف عند بالضياف , وهذا  كلف  حسين بهراوة بتبليغ رسالة مكتوبة بين المجاهدين إلى السيد أحمد التجاني  شيخ الزاوية التجانية  بتملاحت (تماسين) .
المرسول إلى الشيخ أحمد التجاني حاول تبليغ الرسالة عن طريق سيدي حمه احد أعضـاء الزاوية , ولكن هذا الأخير رفض التوسط بين المرسول و الشيخ  بحكم أن الرسالة لا تعنيه , فأشار على المرسول بأن يبلغ رسالته بنفسه إلى الشيخ أحمد التجاني .
المرسول إلى بلدة عمر , لم يجد المعنيين برسالتيه .ويبدو أن أحد العملاء قد لاحظ تحركات  الرسل و أحس بوجود المجاهدين في مكـان ما بالمنطقـة, وربما سعى متجسسا حتى عرف مكانهم بتتبع أثار الرسل .
وبوشاية أكدها شهود عيان – ولم نحصل على إسم الواشي , وربما الشهود أخفوا تسميته إتقاء للفتنة فيما بعد – وجاءت فرقة عسكرية إلى تماسين , وعلى طريق "التوارق – مارضة "راحت تستطلع المنطقة المسماة لها صباح 28/10/1958م .
وفي زبللوا , الفرقة العسكرية الفرنسية , إلتقت السيد الزاوي السبع  فسألته عن طريق  قرداش – هذه الفرقة لما وصلت  المنطقة أطلقت مجموعة من العيارات  النارية ثم إنسحبت إلى قوق عند عدم الرد عليها .
وفي مكان يوجد فيه برج الشيخ أحمد  التجاني – يقضي فيه صيفه و يجمع فيه تمور غاباته المجاورة  له – المجاهدون أحسوا بأن العدو إكتشف  مكانهم – كانوا متحصنين في البرج – فأخذوا يفكرون في إيجاد مخرج لهم .
العدو تأكد من وجودهم في المنطقة فجاء بقوات مدعمة بطلائع الاستكشافات , وقوات أخرى جاءت من الحجيرة و تقرت . وفي الطريق إلى المكان ألقى جنودها القبض على بعض المواطنين  فعذبوهم وضربوهم  ضربا مبرحا حتى عرفوا منهم ما أرادوا , فدخلوا غابة الشيخ أحمد التجاني التي كان بها فلاحون يجنون التمور فاعتقلوا كل من وقع في أيديهم , وشدوا بعضهم بالحبال إلى جذوع النخيل , ومنهم حسين بوهراوة  وسيدي حمه .
سيدي حمه قيدوه في نخلة ثم أخذوا يضربونه بقوة , وقد هددوا بقتله  فرق قلب  حسين بوهراوة  وأخذ يلهله و يتحوج على سيدي حمه خوفا من أن يقتلوه , فقال للعساكر "أطلقوه أخبركم عن مكان المجاهدين ".
وفعلا , أخبر بوهراوة بمخبأ المجاهدين فسارع  العساكر إلى البرج وطوقوه .وجنود آخرون تموقعوا وراء طابيات غابات النخيل .
وما أن حانت الساعة الحادية عشر صباحا حتى أطلق الفرنسيون نيران رشاشاتهم على جدران البرج  بكثافة ووحشية فتهاوت بعض السقوف .
السيدة زوجة حسين بوهراوة وجدت مهربا من البرج فخرجت هاربة بأمر سابق من زوجها  الذي لم يعد إلى البرج  بعد مغادرته إياه , فراحت تبحث عنه  لتلتحق به .
السيد أحمد قيسي الذي كان عائد من بلدة عمر , بعد سماعه إطلاق النار  رجع إلى بلدة عمر فارا  مع شاحنة كان يقودها  بلقاسم بن العربي بوحنيك – وهي من النوع (Tip45) – ومن بلدة عمر ذهب  إلى تماسين .
السيدة حليمة طبال طلبت  من المجاهدين أن يعطوها بندقية فتقاتل حتى تستشهد معهم أو يكون النصر .كانت في مدخل البرج تطحن القمح , و أصرت على البقاء مع المجاهدين .
ولما لم يأتي الأعداء أي رد فعل من المجاهدين  أصر بعض جنودهم  بقيادة " الكولونيل كريتيس " على إقتحام البرج في هجوم أولي .وعندما هموا بذلك رد المجاهدون بطلقات نارية متقطعة  سقط على إثرها – حسب تأكيد الشهود – العشرات من جنود العدو قتلى , خاصة الذين تركوا مواقعهم  وأقبلوا  وكأنهم فارحين بالغنيمة, وهو الأمر الذي حتم على "كريتيس " التراجع بقواته  ليعود من جديد بعد تنظيم وتنسيق صفوفه .كان بيده  مسدس ,وبيده الأخرى مضخم صوت
وهو ينادي بأعلى صوته على المجاهدين العيد بن الصحراوي مخبرا إياه بأنه محاصر من كل الجهات , وطالبه بتسليم نفسه وأن فرنسا أمه ستحميه من ( الفلاقة و الإرهابيين و قطاع الطرق) هو و أصحابه .
المجاهدون كانوا معنيين بتنفيذ الأمر الذي قد أصدره قائد المنطقة من قبل ,-وهو نصرات حشاني – في حق الكولونيل كريتيس , حيث كان قد طالب ثوار الجهة وكل من وضعته الظروف أمام هذا السفاح الإتيان به و المحاسبة برأسه حيا أو ميتا .
ولما دخل العساكر البرج وجدوا أمامهم السيدة حليمة طبال  تطحن القمح فسألـوها  عن المجاهـدون , ولم يكن منها أي جواب .ولذلك , طفقوا يستنطقونها حتى أن كريتيس لم يتمالك فنزل عليها بصفعة جعلتها تخر على مطحنتها , ولكنها صمدت ولم تبح بأي شيء .وذهب الغيظ  بالطغاة حتى قطعوا نصف لسانها .وقيل أن المجاهدون فور رؤيتهم ذلك المشهد الأليم على حليمة أطلقوا الرصاص على رأس كريتيس  فسقط ميتا  على الفور .أما السيدة حليمة فنقلت فيما بعد إلى المستشفى وظلت تعاني من الآلام حتى لفظت آخر أنفاسها  على فراش الشهادة .
ولما رأى جنود العدو سقوط قائدهم  خارت عزائمهم ودب فيهم  الرعب حتى أن الكثير منهم فروا ولم تحمهم من ضربات المجاهدين الأبطال سوى التعزيزات العسكرية الضخمة التي سيرت علـى المنطقـة , وقد تمثلت – حسب شهود عيان –في ثلاثة طائرات  وذبابتين وصفوف جرارة  من  الجنود . أحد الجنود الفرنسيين صعد إلى سطوح البرج  يفتش عن المجاهدين –قبيل وقوع الواقعة –ولما عثر عليهم أخبر أصحابه بصوت صفارة  فهرعوا إليه , ويكون قد لقي مصرعه على يد المجاهدين فلم يتمكن غيرهم من مسكهم إلا بعد القصف الطيراني و الذباباتي المكثف الذي دام إلى مساء ذلـك  اليـوم , حيث توقفت الطلقات النارية شيئا فشيئا بعد أن أسدل الليل  ستاره وخيم الظلام , وقد دمرت  معظم أجزاء البرج واستشهد جميع من فيه .
وفي صبيحة اليوم الموالي – 29/10/1958م – حملت القوات الفرنسية جثث الشهداء الثلاثة إلى كل من تقرت وجامعة ثم المغير , وعمـدت إلى تجميـع أهالي هـذه الجهات في الأســواق و الساحات العامة ,وعرضت عليهم هذه الجثث مع التمثيل بها وهي ملطخة بالدماء في وضعيات ما انزل الله بها من سلطان , وذلك بقصد إرهاب المواطنين و لإعلان القضاء على ( الفلاقة ) بالمنطقة و التحكم في الوضعية الأمنية من جهة أخرى .
السيد الجموعي لعجيلات يقول أنه كان يشهد المعركة من وراء طابية في مكان لم ينتبه إليه جنود العدو , وأنه لماعرضت جثث الشهداء على الناس تقدم إلى العربة التي هم عليها موتى و أخذ يمعن فيهم النظرحتى سأله أحد العساكر : لماذا تمعن  فيهم النظر ؟ أتعرفهم ؟ , قال الجموعي : أفعل ذلك لأني كنت أتصور أن الفلاقة وحوش  أو هم مخلوقات غريبة , فإذ بي أراهم بشرا مثلنـا.
هكذا , وتبقى "معركة قرداش " ملحمة تاريخية أخرى عاشها أهالي بلدتي تماسين وبلدة عمر , ولا تزال تعيشها من خلال الذكرى التي أصبحت تحيا كل سنة , لاسيما و أن إسم قائدها قد نقش متلألئا على مدخل ثانوية بلدة عمر , وان إسم " معركة قرداش



المعلومات مقتبسة من كتاب ستارة للاستاذ المحترم : نوحة عبد القادر
واعتمد على ما يلي من المصادر :
1- منشورت جمعية الوفاء للشهيد بتقرت "منطقة ورقلة وتقرت وضواحيها من مقاومة الاحتلال إلى الاستقلال ". للكاتب عبد الحميد نجاح طبعة 1999 م .
2- جريدة المساء ص 03 بتاريخ الخميس 14 ربيع الثاني 1411 هـ الموافق 01/11/ 1990 .
3- شهــود عيـــان ( روايات شفهية ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معركة قرداش بلدة عمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تــــــــقــــــــــرت الكــــبرى :: 
دوائر تقرت الكبرى
 :: 
دائرة تماسين
 :: بلدية بلدة عمر
-
انتقل الى: